ROTIB ALHADAD
للحبيب
عبد الله بن علوي الحداد
الفَاتِحَة إِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا وَشَفِيعِنَا وَنَبِيِّنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم الفاتحة.....
الفَاتِحَة
إِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا الْحَبِيبْ عَبْدُ اللهِ ابْنِ عَلَوِي الْحَدَادْ صَاحَبِ رَتِبِ
الْحَدَادْ
الفاتحة.....
خُصُوصًا
لِصَاحِبِ اْلِاجَازَةِ ݤُوسْ لِيْم فَاطِى, الفاتحة.....
بِسْمِ
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
اَلْحَمْدُ
للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى اَلِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ, سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ اْلعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلَامٌ عَلى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ
لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ,
اِنَّ
اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلٰى
النَّبِىّ, يَااَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا
تَسْلِيْمًا.
(اَلصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
عَلَيْكَ يَا سَيِّدَالْمُرْسَلِيْنَ,
اَلصَّلَاةُ
وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَاخَاتَمَ النَّبِيِّنَ,
اَلصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَامَنْ
اَرْسَلَكَ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِيْنَ وَسَلَّمَ وَرَضِىَ اللهُ تَعَالٰى عَنْ
اَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ اَجْمَعِيْنَ)
۳x
۳x
بِسْمِ
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
اَلْحَمْدُ
للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. اَلرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ. ماَلِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ.
اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ. صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ
وَلاَ الضَّآلِّيْنَ. آمِيْنِ
اَللهُ
لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ
لَهُ مَا فِي السَّموَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِيْ يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ
بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ
السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ
وَلاَ يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيْمُ.
لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ
وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ
فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير
آمَنَ
الرَّسُوْلُ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّه وَالْمُؤْمِنُوْنَ كُلٌّ آمَنَ
بِاللهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ
وَقَالُوا سَمِعْناَ وَأَطَعْناَ
غُفْراَنَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيْرُ
لاَ
يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا
اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَآ إِنْ نَسِيْنَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا
وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ
قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَالاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ
وَاعْفُ
عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا
(۳x)
أَنْتَ
مَوْلاَنَا فَانْصُرْناَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِيْنَ
اِرْحَمْنَا
يَا اَرْحَمَ الرَّحِمِيْنَ
(۳x)
رَحْمَةُ
اللهِ وَبَرَكَاتُهٗ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ اِنَّهٗ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ
لاَ
إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
يُحْيِي وَيُمِيْتُ وَهُوعَلَى كُلِّ شَيْءٍقَدِيرٌ
۳x
سٌبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ
إِلَهَ إِلاَّ اْللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ
۳x
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحاَنَ اللهِ
الْعَظِيْمِ
۳x
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا
إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ
۳x
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، اَللَّهُمَّ
صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّم
۳x
أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّآمَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا
خَلَقَ
۳x
بِسْـمِ اللهِ الَّذِي لاَ يَضُـرُّ مَعَ
اسْـمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي الْسَّمَـآءِ وَهُوَ
الْسَّمِيْـعُ الْعَلِيْـمُ
۳x
رَضِيْنَـا بِاللهِ رَبًّا وَبِالإِسْـلاَمِ
دِيْنـًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّـًا
۳x
بِسْمِ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَالْخَيْرُ
وَالشَّـرُّبِمَشِيْئَـةِ الله
۳x
آمَنَّا بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ تُبْناَ
إِلَى اللهِ باَطِناً وَظَاهِرًا
۳x
يَارَبَّنَا وَاعْفُ عَنَّا وَامْحُ الَّذِيْ
كَانَ مِنَّا
۳x
ياَ ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْراَمِ أَمِتْناَ
عَلَى دِيْنِ الإِسْلاَمِ
۳x
ياَ قَوِيُّ ياَ مَتِيْـنُ إَكْفِ شَرَّ
الظَّالِمِيْـنَ
۳x
أَصْلَحَ اللهُ أُمُوْرَ الْمُسْلِمِيْنَ
صَرَفَ اللهُ شَرَّ الْمُؤْذِيْنَ
۳x
يَاعَلِيُّ يـَا كَبِيْرُ يـَا عَلِيْمُ يـَا
قَدِيْرُ يـَا سَمِيعُ يـَابَصِيْرُ يـَا لَطِيْفُ يـَا خَبِيْرُ
۳x
ياَ فَارِجَ الهَمِّ يَا كَاشِفَ الغَّمِّ يَا
مَنْ لِعَبْدِهِ يَغْفِرُ وَيَرْحَمُ
۳x
أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبَّ الْبَرَايَا
أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنَ الْخَطَاياَ
۳x
اَلَّذِيْنَ
اٰمَنُوْا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوْبُهُمْ بِذِكْرِاللهِ,اَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ
الْقُلُوْبُ, فَاعْلَمْ اَنَّهٗ,
لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله
(۵۰x)
مُحَمَّدٌ
رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَشَرَّفَ وَكَرَّمَ وَمَجَّدَ
وَعَظَّمَ كَلِمَةُ حَقٍّ عَلَيْهَا نَحْيَ وَعَلَيْهَا نَمُوْتُ وَعَلَيْهَا نُبْعَثُ
اِنْ شَاءَاللهُ تَعاَلَى مِنَ الْاٰمِنِيْنَ.
بِسْم
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
قُلْ
هُوَ اللهُ أَحَـدٌ. اَللهُ الصَّمَـدُ. لَمْ يَلِـدْ وَلَمْ يٌوْلَـدْ. وَلَمْ
يَكُـنْ لَهُ كُفُـوًا أَحَـد
۳x
بسْم
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
قُلْ
أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِنْ شَرِّ ماَ خَلَقَ،
وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ،
وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ،
وَمِنْ شَرِّ
حَاسِدٍ
إِذَا حَسَد.
بِسْم
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
قُلْ
أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ
الْخَنَّاسِ، اَلَّذِيْ يُوَسْوِسُ فِي صُدُوْرِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ
وَالنَّاسِ
يَا رَحْمٰنُ يَا رَحِيْمُ يَا اَللهُ
(۱۱x)
يَا فَتَّاحُ يَا عَلِيْمُ يَا اَللهُ
(۱۱x)
يَا سَتَّارُ يَا حَلِيْمُ يَا اَللهُ
(۱۱x)
يَا جَوَّادُ يَا كَرِيْمُ يَا اَللهُ
(۱۱x)
يَا فَتَّاحُ يَا رَزَّاقُ يَا اَللهُ
(۱۱x)
يَا سَلَامُ
(۱۳۱x)
اَنْتَ
السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَام وَاِلَيْكَ يَعُوْدُ السَّلَام فَحَيِّنَا رَبَّنَا
بِالسَّلَامْ وَاَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ دَارَ السَّلَامْ وَسَلِّمْنَا وَالْمُسْلِمِيْنَ
بِالنَّبِىِّ خَيْرِ اْلاَنَامِ وَبِاُمِّ الْمُؤْمِنِيْنَ.
اَلْفَاتِحَةَ.......
۞اَلْفَاتِحَةَ
إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا وَحَبِيْبِنَا وَشَفِعِيْنَا رَسُوْلِ اللهِ مُحَمَّدِ
بْنِ عَبْدِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَاَلِهِ وَاَصْحَابِهِ وَاَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَتِهِ
وَاَهْلِ بَيْتِهِ ثم إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الْمُهَاجِرِ اِلَى اللهِ اَحْمَدَ
بْنِ عِيْسَى وَسَيِّدِنَا الْفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ مُحَمَّد بِن عَلِيّ باَ
عَلَوِي وَاُصُولِهِم وَفُرُوْعِهِمْ أَنَّ اللهَ يُعْلِي دَرَجَاتِهِمْ فِي
الْجَنَّةِ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِم وَأَسْرَارِهِمْ
وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْياَ
وَالآخِرَةِ
اَلْفَاتِحَةَ..........
۞اَلْفَاتِحَةَ
إِلَى أَرْوَاحِ ساَدَاتِنَا الصُّوْفِيَّةِ المحققين, وَالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِيْنَ
أَيْنَمَا كَانُوا مِنْ مَشَارِقِ الأَرْضِ اِلَى مَغَارِبِهَا أَنَّ اللهَ
يُعْلِي دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَيُكَثِّرُ مَثُوْبَاتِهِمْ وَيُضَاعِفْ
حَسَنَاتِهِمْ وَيَحْفَظْنَا بِجَاهِهِمْ وَيَنْفَعُنَابِهِمْ وَيُعِيْدُ
عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِم وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ
وَنَفَحَاتِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْياَ وَالآخِرَةِ, اَلْفَاتِحَةَ.........
۞اَلْفَاتِحَةَ
إِلَى رُوْحِ سَيِّدِنَا قُطْبِ الإِرْشَادِ وَغَوْثِ الْعِبَادِ وَالْبِلاَدِ الْحَبِيْبِ
عَبْدِ اللهِ بِنْ عَلَوِي بِنْ مُحَمَّد الْحَدَّاد صاَحِبِ الرَّاتِبِ وَأُصُوْلِهِ
وَفُرُوْعِهِمْ أَنَّ اللهَ يُعْلِي دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَيُكَثِّرُ
مَثُوْبَاتِهِمْ وَيُضَاعِفْ حَسَنَاتِهِمْ وَيَحْفَظْنَا بِجَاهِهِمْ
وَيَنْفَعُنَابِهِمْ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِم وَأَسْرَارِهِمْ
وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْياَ
وَالآخِرَةِ, اَلْفَاتِحَةَ........
۞اَلْفَاتِحَةَ
اَنَّ اللهَ يَحْفَظُ الْحُجَّاجَ وَالزُّوَارَ وَالْمُسَافِرِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ
فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ اَجْمَعِيْنَ, اَنَّ اللهَ يَصْحَبُهُمُ السَّلَامَةَ وَيَرُدُّهُمْ
اِلَى اَوْطَانِهِمْ سَالِمِيْنَ غَانِمِيْنَ مَحْفُوْظِيْنَ مَرْزُوْقِيْنَ فِى خَيْرٍ
وَلُطْفٍ وَعَافِيَةٍ, وَاَنَّ اللهَ يُطِيْلُ اَعْمَارَنَا فِى طَاعَةِ اللهِ وَيَسْفِى
مَرَضَانَ وَمَرَضَ الْمُسْلِمِيْنَ, وَاَنَّ اللهَ يُجَنِّبُنَا الْفِتَنَ وَالْمِحَنَ
مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ, ثُمَّ اِلَى اَرْوَاحِ اَمْوَاتِنَا خَاصَّةً وَاَمْوَاتِ
الْمُسْلِمِيْنَ اَجْمَعِيْنَ عَامَّةً وَحُسْنِ الْخَاتِمَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ فِى
عَافِيَةٍ وَاِلَى حَضْرَةِ النَّبِىِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم, اَلْفَاتِحَةَ...
الدعاء
اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ اللَّهُمَّ
صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ، الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا
سَبَقَ، نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ، وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ
الْمُسْتَقِيْمِ وَعَلىَ آلِهِ وصحبه حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ العَظِيْم.
للَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تَكُوْنُ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ وَلِكُلِّ عِلَّةٍ شِفَاءٌ وَلِكُلِّ حَاجَةٍ قَضَاءٌ
وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّم
للَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً
تُلْقِى بِهَا الرُّغْبَ وَالْهَيْبَةَ فِى قُلُوْبِ الْكَافِرِيْنَ وَالْمُشْرِكِيْنَ
وَالْمُنَافِقِيْنَ وَالظَّالِمِيْنَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّم
للَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِبِّ
الْقُلُوْبِ وَدَوَائِهَا . وَعَافِيَةِ اْلأَبْدَانِ وَشِفَائِهَا . وَنُوْرِ
اْلأَبْصَارِ وَضِيَائِهَا . وَقُوْتِ اْلأَرْوَاحِ وَغِذَائِهَا . وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ
وَسَلِّمْ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةٌ تُنْجِيْنَا بِهَا مِنْ
جَمِيْعِ الْاَهْوَالِ وَالْاٰفَاتِ وَتَقْضِيْ لَنَابِهَاجَمِيعَ الْحَاجَاتِ
وَتُطَهِّرُنَابِهَا مِنْ جَمِيْعِ السَيِّئَاتِ وَتَرْفَعُنَابِهَا عِنْدَكَ
اَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَابِهَا اَقْصَى الْغَايَاتِ
مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فِى الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ
وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّم تَسْلِيْمًا كَثِيْرًا
مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فِى الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ
وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّم تَسْلِيْمًا كَثِيْرًا
اَللّهُمَّ يَا عَظِيْمَ السُّلْطَانِ يَاقَدِيْمَ
اْلاِحْسَانِ يَا دَائِمَ النِّعَامِ يَا كَثِيْرَ الْجُوْدِ يَا وَاسِعَ الْعَطَاءِ
يَا خَفِيَ الُّطْفِى يَا حَلِيْمًا لَا يَعْجَلْ, صَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّمْ وَارْضَ
عَنِ الصَّحَابَةِ رَسُوْلِ اللهِ اَجْمَعِيْنَ, اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ شكْرًا
وَلَكَ الْمَنُّ فَضْلًا وَاَنْتَ رَبُّنَا حَقًّا وَنَحْنُ عَبِيْدُكَ رِقًّا وَاَنْتَ
لَمْ تَزَلْ لِذَالِكَ اَهْلًا, يَا مُيَسِّرَ كُلَّ عَسِيْر وَيَا جَابِرَ كُلَّ كَثِيْر وَيَا صَاحِبَ كُلَّ
فَرِيْد وَيَا مُغْنَيَ كُلَّ فَقِيْر وَيَا مُقَوِّيَ كُلَّ ضَعِيْف وَيَامُؤَمِّنَ
كُلَّ مُخِيْف يَسِّرْ عَلَيْنَا كُلَّ عَسِيْر فَتَيْسِرُ الْعَسِيْرُ عَلَيْكَ يَسِّرْ,
اَلّهُمَّ يَا مَنْ لَا يَحْتَاجُ اِلَى اْلبَيَانِ وَالتَّفْسِيْرِ حَاجَتُنَاكَثِيْر
وَاَنْتَ عَلِيْمٌ بِهَا وَخَبِيرْ اَللّهُمَّ اِنِّى اَخَافُ مِنْكَ وَاَخَافُ مِمَّنْ
لَا يَخَافُ مِنْكَ اَللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحِمَّدٍ اُخْرُشْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِى
لَا تَنَامْ وَاكْنَفْنَا بِكَنَفِكَ الَّذِى لَا يُرَامْ وَارْحَمْنَا بِقُدْرَتِكَ
عَلَيْنَا فَلَا
نَهْلِكْ وَاَنْتَ ثِقَاتُنَا وَرَجَاؤُنَا وَ
صَلّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ والْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَاءَ نَفْسِهِ وَزِيْنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَدَ كَلِمَتِهِ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمِّا يَصِفُوْنَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اْلعَالَمِيْنَ
نَهْلِكْ وَاَنْتَ ثِقَاتُنَا وَرَجَاؤُنَا وَ
صَلّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ والْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَاءَ نَفْسِهِ وَزِيْنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَدَ كَلِمَتِهِ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمِّا يَصِفُوْنَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اْلعَالَمِيْنَ
اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْـأَلُكَ رِضَـاكَ
وَالْجَنَّـةَ وَنَـعُوْذُ بِكَ مِنْ سَـخَطِكَ وَالنَّـارِ ۳x
يَاعَالِمُ السِّرِّ مِنَّا لاَتَهْتِكِ
السِّتْرَ عَنَّا وَعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا وَكُنْ لَنَا حَيْثُ كُنَّا ۳x
يَااَللهُ بِهَا يَااَللهُ بِهَا يَااَللهُ
بِحُسْنِ الْخَاتِمَةِ ۳x
يَالَطِيْفًا لَمْ يَزَلْ اُلْطُفْ بِنَا
فِيْمَا نَزَلْ اِنَّكَ لَطِيْفُ لَمْ تَزَلْ اُلْطُفْ بِنَا وَالْمُسْلِمِيْنَ ۳x

0 Response to "ROTIB ALHADAD"
Posting Komentar